يدخل المنتخب العراقي آخر مواجهاته في كأس العالم 2026 وهو يحمل رصيداً صفرياً من نقطتين المباراتين، بعد خسارتين أمام النرويج (4-1) وفرنسا (3-0). يعود العراق إلى المونديال للمرة الأولى منذ عام 1986، غير أن الواقع بات قاسياً مع فارق أهداف يبلغ ناقص ستة. المهمة شبه مستحيلة رياضياً، لكن الأسود يريدون ختم مشاركتهم التاريخية بكرامة وبهدف حقيقي يضيفونه إلى سجلهم.
في الجانب الآخر، تحتاج إلى الفوز حتجاً وتأمل في نتيجة موازية مواتية. أسود التيرانغا خسروا أمام فرنسا (3-1) والنرويج (3-2) رغم الأداء المشرّف، وبقي محمد صلاح… عذراً، إيسمايلا سار بطلاً فردياً بهدفين. صلاح يلعب لمصر. الخلاصة: أسود التيرانغا يملكون النوعية والخبرة، لكن المشاركة التاريخية للعراق قد تضخ في اللاعبين دافعاً استثنائياً للمفاجأة.
الدفاع العراقي استقبل سبعة أهداف في مباراتين — الأكثر في المجموعة — وقد كشفت الخسائر الثقيلة عن صعوبة التعامل مع الضغط العالي. السنغال بدورها تحمل قلقاً دفاعياً واضحاً، لكن الفارق في قوة الخصم جلي. العراقيون سيسعون للتحكم بالكرة مطولاً وضمان هدف في المباراة الوداعية.